اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .
وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه
قال الأبناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق ، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة : منهم أحمد بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ، ومنهم : محمد بن حماد الطهراني ، وإبراهيم بن منصور الرمادي . ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم : الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد ، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . وممن سمع منه قبل الاختلاط : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق ، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه : إسحاق بن منصور ، ومحمود بن غيلان . وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني : إسحاق بن إبراهيم السعدي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت . وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل : أحمد بن يوسف السلمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الحمال
وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه
وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه .
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حديث عبد الرزاق ، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه ، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة .
وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح
وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا
وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح
قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثا منه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار
وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
قال الرمادي : قال عبد الرزاق : قال معمر : لا أراه إلا وهما . 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق : حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء ، لم يكن في الكتب ، باطل ليس هو بصحيح . 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل اليمن يكتبون النار النير ، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك - ، وإنما لقن عبد الرزاق : " النار جبار "
وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح
وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية
سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى
وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة
وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر
الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق
وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر
وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه
قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .
وقال عبد الله أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر ، وعمر رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ، ورحم الله عثمان ، ورحم الله عليا ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق عملي حبي إياهم
الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله
وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس
وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم قال : عبد الرزاق كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس
سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم .
وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس
وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان يعني البلخي ، نا عبد الرزاق قال : جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان
وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله
وقال أبو زرعة : هو أحد من ثبت حديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم
قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف