← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق له أغلاطالذهبي: مختلف في توثيقه
الكنيةأبو نعيم
الطبقةالتاسعة
الوفاة211 ، أو 212 ، أو 216
الأحاديث٢٣
جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن صالح المصري

وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة

أحمد بن حنبل

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو نعيم النخعي ليس بشيء ، عرضت عليه حديثه عن شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن زياد بن حدير ، عن علي رضي الله عنه أنه قال : لئن بقيت لنصارى بني تغلب

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : أبو نعيم النخعي ليس بشيء

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بشيء

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

الفضل بن دكين

ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " ، وقال : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين .

وقال العقيلي : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين

أبو حاتم الرازي

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي نعيم النخعي الصغير ، فقال : لا بأس به ، يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لا بأس به يكتب حديثه

وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به ، يكتب حديثه

البخاري

وقال البخاري : فيه نظر ، وهو صدوق في الأصل .

وقال البخاري : فيه نظر ، وهو في الأصل صدوق

وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا

وقال البخاري : هو في الأصل صدوق

يحيى بن معين

وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : من جالسه عرف ضعفه

وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد

أفرط ابن معين فكذبه

وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عن أبي نعيم النخعي ، فقال : من جالسه عرف ضعفه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد

النسائي

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

ابن حبان

ربما أخطأ ، في القلب لروايته عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا "

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ ، في القلب منه لروايته عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا

وفي كتاب " الثقات " لابن حبان - الذي ذكر المزي أنه وثقه ، ولو نقل من أصل لوجده فيه - قال : مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين .

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ، في القلب منه لروايته عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا " .

ابن حجر

صدوق له أغلاط ،

الذهبى

مختلف في توثيقه

ابن عدي

قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن الثوري غير عبد الرحمن بن هانئ ، وحمل أيضا حديث العرزمي ، وهو ضعيف ، على حديث الثوري والعرزمي يحتمل

وقال ابن عدي : عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات

وهذا لا أعلم رواه عن الثوري ، غير عبد الرحمن بن هانئ ، وعندي أنه حمل حديث أبي مالك النخعي على حديث الثوري لأن حديث أبي مالك يحمل والثوري لا يحمل

وقال ابن عدي : وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه

العجلي

وقال العجلي : ثقة

مغلطاي

L عبد الرحمن بن هانئ ، وهو متهم بالكذب

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : اختلفوا فيه وهو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين

إسحاق بن إبراهيم الهروي

وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا

اختر الراوي الثاني