اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .
وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان
وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما
وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به
قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه
وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة
ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات
وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول .
وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ]
قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر .
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة
أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : [ كان ] أبو عثمان النهدي ثقة ، وكان عريف قومه
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : مات سنة مائة .
قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100)
أدرك الجاهلية ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه .
ثقة ثبت عابد
زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يلقه
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حج أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي