اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه وقال : كان يكون عند ابن عيينة فيقوم ، فيجوز إليه الخراسانية ، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة ، فقلت له : أما تتقي الله ؟ أما تراقب الله ؟ أو كما قال .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
وفي " الكامل " لابن عدي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه
وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق
وقال ابن زنجويه عن جعفر : سمعت الطيالسي يقول : هو صدوق .
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق
وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق
[قال أبو محمد ] : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .
وقال يحيى بن الفضل حدثنا إبراهيم الرمادي ، وكان والله ثقة
وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا .
وقال ابن معين : ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان
وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قط ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة
قال النسائي وغيره : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف
وقال الحاكم : ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة
خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .
وقال عبد الباقي بن قانع : هو صالح
خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .
وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان
وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ،
وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه : كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة ، وممن سمع منه قديما
وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء
وفي " كتاب ابن الجارود " : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء
حافظ له أوهام
مكثر مغرب
وقال أبو جعفر العقيلي : في حديث الرمادي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطي قطي يقول : حسبي حسبي " ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، إنما عند ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عطاء حديثان : " لا تسبوا الدهر " " وعذبت امرأة في هرة " جميعا موقوفين . وعنده عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديثان : أحدهما " في كل صلاة قراءة ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى منا أخفينا منكم " ، " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " . وعن أبي هريرة قال : " إذا كنت إماما فخفف " موقوف . ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار . وقال في حديثه ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : " كلكم راع " هذا أيضا ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة ، وعند ابن عيينة ، عن بريد أربعة أحاديث : " مثل الجليس الصالح " ، " والمؤمن للمؤمن كالبنيان " ، " واشفعوا إلي لتؤجروا " ، و " الخازن الأمين " ليس عنده غير هذه الأربعة
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال الشيخ : وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث
وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء
سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .