اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "
وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة .
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الفقهاء
وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب .
قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء .
وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره
وقال الحاكم أبو عبد الله : ثقة مأمون
وقال الحاكم : ثقة مأمون .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من صفر .
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
وقال أبو بكر الخطيب : ثقة
وقال الخطيب : ثقة .
ثقة
الفقيه
بلغنا أنه قال : خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار
صدوق
فقيه مصر
وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه