اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .
قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام .
وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .
استشهد به البخاري
قال البخاري : له صحبة ،
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى .
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي .
وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي
زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي
مختلف في صحبته
فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .
مختلف في صحبته
يقال : له صحبة
من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين
وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه .
مختلف في صحبته
قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى
وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر .
وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه .
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة