اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان عاقلا من الرجال .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان عاقلا من الرجال
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . زاد ابن نمير : إلا أنه لم يرو عنه كبير أحد
وقال ابن المديني ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة .
وثقه علي
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهدا - يعني : ابن موسى - عن قراد ، فقال : كان كيسا ، ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا منه ، إنما كان يهدر : حدثنا شعبة ، حدثنا شعبة !
وقال مجاهد بن موسى : كان كيسا ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا منه .
وقال أبو حاتم : صالح .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن قراد أبي نوح ، فقال : صدوق
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : صالح . زاد يحيى : ليس به بأس
وقال ابن المديني ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . زاد ابن نمير : إلا أنه لم يرو عنه كبير أحد
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : صالح . زاد يحيى : ليس به بأس
وقال ابن معين : صالح ، ليس به بأس .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قراد ليس به بأس ، هو صالح
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وروى عن شعبة رواية كثيرة ، وكان شعبة ينزل عليه .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، روى عن شعبة رواية كثيرة ، وكان شعبة ينزل عليه
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يخطئ يتخالج ، في القلب منه لروايته عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قصة المكاكيك . قلت : صوابه قصة المماليك ، كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان ، ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال : قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد ، عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن لي مماليك أضربهم . فقال أحمد : هذا باطل ، مما وضع الناس ، وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء ، إنما روى هذا الليث ، أظنه قال : عن زياد بن العجلان منقطع . قيل لأحمد : روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قراد ؟ فقال : لم يكن يعرف حديث الليث - أي ابن صالح - وإن كان له فضل وعلم . وقال الدارقطني في « غرائب مالك » : حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا العباس بن محمد ، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس بين يديه فقال : يا رسول الله ، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني ، وأضربهم وأسبهم ؛ فكيف أنا منهم ؟ فقال له رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك ، وعقابك إياهم الحديث . قال الدارقطني : قال لنا أبو بكر : ليس هذا من حديث مالك ، وأخطأ فيه قراد ، والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني الليث ، عن زياد بن عجلان ، عن زياد مولى ابن عياش ، قال : أتى رجل ، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكره . قال الدارقطني : لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث ، وليس بمحفوظ . وساقه الدارقطني من عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يخطئ يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قصة المكاكيك .
كان يخطئ ، يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قصة المماليك
وقال الدارقطني في « الجرح والتعديل » : ثقة ، وله أفراد .
ثقة له أفراد
وقع في الدارقطني خبر بهذا الإسناد ، وقال فيه : قراد ، شيخ من المصريين ، مجهول . كذا في بعض النسخ ، وهو من العجائب !! فإن قرادا هذا هو أبو نوح ، واسمه عبد الرحمن بن غزوان ، وهو مشهور من رجال " التهذيب " ، ولا أظن مثله يخفى على الدارقطني
يحفظ ، وله ما ينكر
وقال ابن المديني ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . زاد ابن نمير : إلا أنه لم يرو عنه كبير أحد
وقال الخليلي : قراد قديم روى عنه الأئمة ، ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه