اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (28 عالم)
وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي حنيفة شيئا
وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
وقال بقية بن الوليد : إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي ، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة
وقال إبراهيم بن أبي الوزير ، عن سفيان بن عيينة : كان الأوزاعي إمام ، يعني : أهل زمانه
نا عبد الرحمن ، [ نا ] أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا إبراهيم بن عمرو بن أبي الوزير قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان الأوزاعي إمام - يعني إمام زمانه
وقال ابن عيينة : كان إمام أهل زمانه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعي في الحمام ، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه ، فعالجه ، ومات في الحمام
وقال عبد الحميد بن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني
وقال عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي : دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة ، فقال : اروها عني ، ودفع إلي الزهري صحيفة ، وقال : اروها عني
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وحماد بن زيد
وقال أبو عبيد ، عن ابن مهدي : ما كان بالشام أعلم بالسنة منه
وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، [ ومالك ] ، وسفيان [ الثوري ] ، وحماد بن زيد . قال عمرو بن علي : الأوزاعي ثبت بما سمع
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج ، وصنف الأوزاعي حين قدم على يحيى بن [ أبي ] كثير كتبه
وقال الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه
وقال ابن المبارك : لو قيل لي : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثوري والأوزاعي ، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ
وقال عقبة : أرادوا الأوزاعي على القضاء ، فامتنع ، فقيل : لم لم يكرهوه ؟ فقال : هيهات ! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك
وقال الفلاس : الأوزاعي ثبت
وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا
وقال أحمد بن حنبل : دخل الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا ، قال مالك : أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة ، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي
قال الشافعي : ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سمعت أبي يقول : الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ، ولم يسمع من أبي مصبح ، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه ، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج
وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ
قال أبو حاتم : لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بينهما رجل يسمى موسى بن يسار
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : الأوزاعي فقيه متبع
وقال محمد بن عجلان : لا أعلم كان أنصح للأمة منه
وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها
وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها
وقال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه
وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الأوزاعي يقال : إنه أخذ الكتب من الزبيدي كتاب الزهري ، وسمعه من الزهري
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقل ما روى عن الزهري
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ قال : ثقة ، ما أقل ما روى عن الزهري
وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : الأوزاعي في الزهري ليس بذاك . قال يعقوب : والأوزاعي ثقة ثبت ، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
وقال النسائي في « الكنى » : أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم
الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري
قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر
وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء
وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند . وكان ينزل الأوزاع ، فغلب ذلك عليه ، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام ؛ لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا ، ورسائله تؤثر
وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)
وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .
وهذا الحديث رواه ابن عيينة ومعمر وجماعة من أصحاب الزهري ، عن الزهري ، عن ابن أكيمة ، عن أبي هريرة وهو الصواب ، وقال بعض أصحاب الزهري ، عن الزهري ، قال : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب وأخطأ في إسناده الأوزاعي فقال عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ورواه ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، عن الأعرج ، عن ابن بحينة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ في إسناده .
وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم ، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام ، فزلق ، فسقط وغشي عليه ، ولم يعلم به حتى مات فيه ، وقبره ببيروت مشهور يزار ، وكان مولده سنة ثمانين ، وقد روى عن ابن سيرين نسخة ، رواها عنه بشر بن بكر التنيسي ، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا . حدثني محمد بن المنذر بن سعيد قال : ثنا أبو زرعة الرازي قال : ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي قال : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما ، ودخلت على محمد بن سيرين ، فاشترط علينا أن لا نجلس ، فسلمنا عليه قياما
وهم الأوزاعي في صحيفته عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، فقال عن أبي المهاجر ، وإنما هو أبو المهلب عم أبي قلابة ، واسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي