اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال أبو زرعة : الصنابحي الذي له صحبة هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي والذي ليست له صحبة هو الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلحقه ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة ، فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته ، والذي يروي عنه أبو الخير هو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يروي عن أبي بكر الصديق وبلال ، يقول : قدمت المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل خمس ليال ليست له صحبة ، والصنابح بن الأعسر له صحبة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ومن قال في هذا : الصنابحي فقد وهم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة
قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة
قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث
قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال : كان ثقة قليل الحديث
وذكر ابن حبان في « الثقات » عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد
وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان
هاجر من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم الجحفة لقيه راكب ، فسأله : ما الخبر ؟ فقال : دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس ليال ، فدخل المدينة وقد استخلف أبو بكر ، فأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى الشام فسكنها
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر
ثقة
قدم بعد خمس من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وكان كثير المناقب
وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان
قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا