اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
وقال ثعلب عن أبي عمرو الشيباني : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء
وقال ثعلب : سمعت أبا عمرو الشيباني ، يقول : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء رحمة الله عليه
وقال أبو خيثمة زهير بن حرب : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به، ولكنه لم يحفظ
وقال أبو خيثمة : زهير بن حرب كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن أبو معين ، قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب يقول : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ
وقال شجاع بن أبي نصر ، عن أبي عمرو بن العلاء : رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب ، فقال : ما يجلسك مع الشباب، عليك بالشيوخ
وقال نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ما يختاره لنفسه ، فاكتبه ، فإنه سيصير للناس أستاذا
وقال نصر بن علي الجهضمي عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ، فما يختاره لنفسه فاكتبه ؛ فإنه سيصير للناس أستاذا
وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار
وقال النضر بن شميل : لما ذكره هو سيد العلماء
وقال أبو حاتم : كان لأبي عمرو أخ يقال له : أبو سفيان بن العلاء ، سئل ابن معين عنهما ، فقال : ليس بهما بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو عمرو بن العلاء ثقة ، وأبو سفيان بن العلاء ، ومعاذ بن العلاء هؤلاء إخوة أبي عمرو بن العلاء
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له : أبو سفيان سئل يحيى بن معين عنهما فقال : ليس بهما بأس
وقال أبو حاتم الرازي : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له أبو سفيان ، سئل يحيى بن معين عنهما فقال: ليس بهما بأس
قال الدوري عن ابن معين : ثقة
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر : وكان صدوقا مأمونا ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين
وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم
وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : هو أكبر إخوته ، وله خمسون حديثا ، وأخوه أبو سفيان له حديث واحد ، ومعاذ لست أحفظ له إلا حديثين ، وعمر لا حديث له
وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الهوى إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب، والأصمعي
وقال إبراهيم الحربي : كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحاب أهواء إلا أربعة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان
ثقة ، من علماء العربية
قرأ القرآن العظيم على حميد بن قيس الأعرج ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعبد الله بن كثير . وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد ، وحماد بن زيد ، ومعاذ بن معاذ ، وهارون الأعور ، ويونس بن حبيب النحوي ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ، وأبو بحر البكراوي ، وخارجة بن مصعب ، وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم .
أحد الأئمة القراء السبعة
روى قليلا عن مجاهد وطبقته ، وعنه جماعة ، قيل : كان غير ماهر بالسرد
صح
وقال أبو معاوية الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم