← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعينالذهبي: من الأجواد الأشراف الرفعاء
الكنيةأبو محمد
الطبقةكبار ثقات التابعين
الوفاة43 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٨٦
جرح وتعديل (15 عالم)
أنس بن مالك

وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث

الزبير بن بكار

قال الزبير : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش ، وشهد الدار

عائشة بنت أبي بكر الصديق

وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا

أبو حاتم الرازي

والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين

البخاري

والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : فولد الحارث بن هشام : عبد الرحمن ، وأم حكيم ، تزوجها عكرمة بن أبي جهل ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش ، والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة ربة ، يعني : كثيرة الأهل

قال ابن سعد : كان من أشراف قريش

وقال محمد بن سعد ، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، يكنى أبا محمد

قال ابن سعد : رآه ولم يحفظ عنه

وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا

قال محمد بن سعد : ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس ، سنة ثماني عشرة ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن في حجر عمر ، وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب ، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان رجلا شريفا سخيا ، وكان قد شهد الجمل مع عائشة ، وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد ، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره

الواقدي

قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره

أبو القاسم البغوي

وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه

وذكره البغوي والطبراني في الصحابة

وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحسبه سمع منه

الحاكم

وقال الحاكم : هو صحابي

ابن حبان

وقال ابن حبان : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، ثم ذكره في ثقات التابعين

وقال ابن حبان في « كتابه » : في الصحابة ، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : مات سنة ثلاث وأربعين .

قال أبو حاتم بن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "

الدارقطني

وقال الدارقطني : مدني ، جليل يحتج به

وقال الدارقطني : مدني ، جليل ، يحتج به

الطبراني

وذكره البغوي والطبراني في الصحابة

ابن حجر

قيل : كان ابن عشر في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - حكي ذلك عن مصعب ، وهو وهم ، بل كان صغيرا

له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين

الذهبى

وكان أحد من ندبهم عثمان لكتابة المصحف

من الأجواد الأشراف الرفعاء

العجلي

قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

قال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

اختر الراوي الثاني