اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال الشافعي : فقال لي قائل : ما منعك أن تأخذ بحديث ابن بجيد ؟ قال : لا أعلم ابن بجيد سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يكن سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مرسل ، ولسنا ولا إياك نثبت المرسل ، وقد علمت سهلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وساق الحديث سياقا لا يشبه إلا الأثبات ، فأخذت به لما وصفت ، قال : فما منعك أن تأخذ بحديث ابن شهاب ؟ قلت : مرسل ، والقتيل أنصاري ، والأنصاريون بالعناية أولى بالعلم به من غيرهم ، إذا كان كل ثقة ، وكل عندنا بنعمة الله ثقة
وذكره البخاري في التابعين
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال أبو نعيم : قال ابن أبي داود : له صحبة
قال أبو بكر بن أبي داود : له صحبة
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قلت : وقال : يقال : إن له صحبة
وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "
يقال : إن له صحبة
وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، ثم ذكره في ثقات التابعين
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن جدته
مختلف في صحبته
له رؤية ، وذكره بعضهم في الصحابة
وثق
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وسعيد بن أبي عروبة مرسل
وقال أبو عمر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه فيما أحسب ، وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى ؛ فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، وكان يذكر بالعلم ، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة فلعله مات قبل أن يسلم ، وخلف هذا صغيرا .
قال ابن عبد البر : هو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه فيما أحسب في صحبته نظر ، فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، ومنهم من لا يقول ذلك
قال أبو عمر بن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة ، حديثه في القسامة ، وهو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه فيما أحسب ، وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، ومنهم من لا يقول ذلك ، وكان يذكر بالعلم
قال ابن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة حديث القسامة ، وكان يذكر بالعلم . وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل