اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وفي " كتاب الصيريفيني " : عن بكير بن عامر : كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يوما حتى نعوده .
قال مندل بن علي ، عن بكير بن عامر : لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه
وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة ، وكان يقول : لبيك لو كان رياء لاضمحل
سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، ورافع بن خديج ، والمغيرة بن شعبة ، وابن عمر . روى عنه زرارة بن أوفى ، وفضيل بن غزوان . سمعت أبي يقول ذلك
ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم ، فذكر له فضلا وعبادة
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم وذكر له فضلا وعبادة
وقال ابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم ، فذكر له فضلا وعبادة
وروى عبد الرحمن بن أحمد في « زيادات الزهد » من طريق مغيرة بن مقسم قال : دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف
وفي " تاريخ الفسوي " : قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه كان منصورا . فقال الحجاج : أمكنني الله من دمك . فقال : إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها
وقال النسائي في « التمييز » : ثقة
في كتاب " التمييز " للنسائي : ثقة .
وقال ابن سعد : كان يحرم من السنة إلى السنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث
ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " ، وقال : وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة ، وكان ثقة وله أحاديث
. وكان من عباد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم ، أخذه الحجاج بن يوسف ليقتله ، وأدخله بيتا مظلما ، وسد الباب خمسة عشر يوما ، ثم أمر الباب ففتح ، ليخرج به فيدفن ، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي ، فقال له الحجاج بن يوسف : مر حيث شئت
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ممن يصبر على الجوع الدائم ، أخذه الحجاج ليقتله ، وأدخله بيتا مظلما ، وسد الباب خمسة عشر يوما ، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن ، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي ، فقال له الحجاج : سر حيث شئت
صدوق
صح