اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .
وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .
وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .
وقال يزيد بن أبي زياد : قال عبد الله بن الحارث - يعني : ابن نوفل - : اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فجمعت بينهما ، فقال عبد الله بن الحارث : ما ظننت أن النساء ولدت مثل هذا
وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله .
وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب
وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .
وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة
قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره
قلت : قال الشافعي : لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط ، عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .
قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .
وسئل أبو حاتم : هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال ؟ فقال : كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما فإن كان رآه صغيرا فإنه ولد في بعض خلافة عمر رضي الله عنه ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة
وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .
وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد
أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد
وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .
وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه ؟ قال : لا أدري
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء .
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة
وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد .
وقال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ؟ فقال : لم يره ، فقلت : الحديث الذي يروى قال : كنا مع عمر رضي الله عنه نتراءى الهلال ، وقوله : سمعت عمر يقول : صلاة الجمعة ركعتان - الحديث . قال : ليس بشيء
وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي .
عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر
رواه أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن أبي إسرائيل ، عن يزيد بن هارون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " عن وكيع ، عن سفيان ، وعن عبد الرحمن ، عن سفيان وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ليلى قال : سمعت عمر . ورواه أبو يعلى الموصلي ، عن القواريري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الثقة ، عن عمر قال الدارقطني ، ولم يتابع يزيد بن هارون على هذا . ورواه أبو عبد الله بن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك ، عن زبيد . ورواه النسائي ، عن حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن زبيد ، وعن علي بن حجر ، عن شريك ، عن زبيد ، وعن عمران بن موسى ، عن يزيد بن زريع ، عن سفيان . وقال النسائي : ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر . وروى مسلم في خطبة " كتابه " قال : وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ ، عن عمر بن الخطاب . ورواه أبو حاتم بن حبان ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن وكيع . وقد روى أبو يعلى الموصلي في " مسنده " عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : ثنا الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة ، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة ، فقال : من استخلفت على مكة ؟ فقال : استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى . . . . الحديث مذكور في مسلم من طريق أبي الطفيل وهذا الطريق الذي ذكره أبو يعلى فيه دليل على صحبة عبد الرحمن بن أبي ليلى لعمر - رضي الله عنه
حديث ليس إسناده بمتصل ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة
وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .
قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى
حديث عبد الله بن زيد رواه وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وقال شعبة : عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وهذا أصح من حديث ابن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد . قال بعض أهل العلم : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأهل الكوفة . ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئا إلا أنه يروي عن رجل عن أبيه
. وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة
فهذا خبر العراقيين الذين احتجوا به ، عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة ، وفي أسانيدهم من التخليط ما بينته . وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة ، وسأبين هذه المسألة [في تمامها] ما بين المعقوفين في طبعة الأعظمي : بتمامها . في كتاب الصلاة " المسند الكبير " لا " المختصر
وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس
رأى عليا وعثمان ، ويروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيحة .
وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .
رواه الترمذي ، عن ابن بشار ، ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي . عن يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبيه . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بإسناده بنحوه . سئل الدارقطني عنه ، فقال : رواه يحيى القطان ، وعلي بن مسهر ، وحفص بن غياث ، وحمزة الزيات ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو عوانة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي ، وخالفهم شعبة بن الحجاج ، وعدي بن عبد الرحمن أبو الهيثم فروياه عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب الأنصاري . والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى ؛ لأنه كان سيئ الحفظ
وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس
ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن