اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الرحمن بن أبي الزناد كذا وكذا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : هو يروى عنه ؟ قلت : يحتمل ، قال : نعم .
وقال أبو طالب عن أحمد : يروى عنه . قلت : يحتمل ؟ قال : نعم . وقال أيضا فيما حكاه الساجي : أحاديثه صحاح
وقال أبو طالب عن أحمد : يروى عنه . قلت : يحتمل ؟ قال : نعم . وقال أيضا فيما حكاه الساجي : أحاديثه صحاح
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الرحمن بن أبي الزناد كذا وكذا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : هو يروى عنه ؟ قلت : يحتمل ، قال : نعم .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي الزناد .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، وعن ورقاء ، وشعيب ، والمغيرة ؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وورقاء ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، وشعيب بن أبي حمزة : من أحب إليك فيمن يروي عن أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي ، فرأيتها مقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا
وقال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا
قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن خاله موسى بن سلمة : قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له : إني قدمت لأسمع العلم ، وأسمع ممن تأمرني به فقال : عليك بابن أبي الزناد
وتكلم فيه مالك بن أنس ، من سبب روايته عن أبيه كتاب " السبعة " وقال : أين كنا نحن عن هذا ؟
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي خالي موسى بن سلمة قلت لمالك بن أنس : دلني على رجل ثقة أكتب عنه قال : عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد .
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن خاله موسى بن سلمة : قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس ، فقلت له : إني قدمت إليك ؛ لأسمع العلم ، وأسمع ممن تأمرني به ، فقال : عليك بابن أبي الزناد
وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا
وقال الشافعي : كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذهب مالك
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
قال ابن معين : هو أثبت الناس في هشام بن عروة . وقال أبو حاتم وغيره : لا يحتج به
استشهد به البخاري في الصحيح
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث ، ليس بشيء
قال ابن معين : هو أثبت الناس في هشام بن عروة . وقال أبو حاتم وغيره : لا يحتج به
وقال معاوية بن صالح ، وغيره ، عن ابن معين : ضعيف
وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحتج بحديثه ، وهو دون الدراوردي
وقال ابن معين فيما حكاه الساجي : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة حجة
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو القاسم بن أبي الزناد ليس به باس ، وقد سمع منه أحمد بن حنبل وأخوه ليس بشيء .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال : عبد الرحمن بن أبي الزناد لا يحتج بحديثه .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف ، وابنه محمد بن عبد الرحمن .
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد
ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان الدارمي قلت ليحيى : فعبد الرحمن بن أبي الزناد ؟ قال : ضعيف .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن أبي الزناد دون الدراوردي ، لا يحتج بحديثه
وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث ، ليس بشيء
وقال أبو داود ، عن ابن معين : أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد
وقال النسائي : لا يحتج بحديثه
وقال النسائي : لا يحتج بحديثه
وقال محمد بن سعد : قدم بغداد في حاجة له ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه