← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فاضلالذهبي: من أجلِّ العلماء وأفصحهم وأحفظهم ، جرد للسيف على أن ينطق بخلق القرآن فأبى
الكنيةأبو مسهر
الطبقةكبار العاشرة
الوفاة218 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث١٠٩
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ، ما كان أثبته ، وجعل يطريه

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر

وقال الميموني ، عن أحمد : كيس ، عالم بالشاميين . قلت : وبالنسب ؟ قال : زعموا

قال أحمد : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته ، وجعل يطريه

وقال أبو الحسن الميموني : وذكر يوما – يعني : أحمد بن حنبل - أبا مسهر الشامي فقال : كيس ، عالم بالشاميين ، قلت : وبالنسب ؟ قال: نعم، زعموا

سعيد بن عبد العزيز التنوخي

وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .

وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس

وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات

وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قيل له : إن أبا مسهر ، كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن فمات

عبد الأعلى بن مسهر الغساني

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت .

وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي

أبو حاتم الرازي

سمع سعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم ، والعجلي : ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر ، فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر

وقال أبو حاتم : ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

وقال أبو حاتم : ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه ، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر .

وقال أبو حاتم الرازي : ما رأيت ممن كتبنا عنه ، أفصح من أبي مسهر ، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد ، اصطف الناس يسلمون عليه ، ويقبلون يده

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : إمام

محمد بن عثمان الكفرسوسي

قال : وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وذكره ، فقال : كان من أحفظ الناس . قال : فحكيت له قول ابن معين ، فقال : صدوق

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه

يحيى بن معين

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة .

وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه

وقال فياض بن زهير ، عن يحيى بن معين : من ثبت أبو مسهر من الشاميين ، فهو مثبت

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلاد من هو أولى بالتحديث منه ، فهو أحمق .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمق

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة

حدثني محمد بن العباس الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق .

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن يحيى بن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلد أولى منه ، فهو أحمق

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : إن الذي يحدث بالبلد ، وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق ، إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر ، فينبغي للحيتي أن تحلق ، وأمر يده على لحيته

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن معين ، نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة

وقال فياض بن زهير ، عن ابن معين : من ثبته أبو مسهر من الشاميين ، فهو ثبت

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن ابن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر ، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق

أبو زرعة الدمشقي

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون ، يعني المأمون ، وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبي أن يقول : مخلوق .

الحاكم

وقال الحاكم : إمام ثقة

ابن حبان

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره

وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب « الضعفاء » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين

وقال ابن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم

وقال أبو حاتم بن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم

وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره

أبو أحمد الحاكم

وقال الحاكم أبو أحمد : كان عالما بالمغازي وأيام الناس

ابن أبي حاتم الرازي

ومن العلماء الجهابذة النقاد بالشام من الطبقة الثانية أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ابن عبد الأعلى الدمشقي

اختر الراوي الثاني