اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وأفادنا ، عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، ومحله عندنا الصدق
كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة ، وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ
ربما أخطأ
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل عنه الدارقطني ، فقال : تكلموا فيه
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل أبو الحسن الدارقطني عنه ، فقال : تكلموا فيه .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون .
ذكر الدارقطني له حديثا في التسمية من " كتاب البسملة " وقال في إسناده : صحيح
وقال السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون
ولما ذكره الخطيب أيضا في كتابه في " البسملة " قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ثبت الرجال لا علة فيه ولا مطعن عليه .
كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة ، وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وأفادنا ، عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، ومحله عندنا الصدق
صدوق يخطئ
صدوق
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال الخليلي : روى عنه الكبار ولم يخرجوه في الصحاح
وقال الخليلي : روى عنه الكبار ، ولم يخرج في الصحاح
وقال السمعاني : ثقة مأمون
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
وفي مشيخة أبي القاسم البغوي لابن الأخضر : كان حافظا ثقة
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
قال ابن طاهر : ولا يشكون في سماعه ورحلته في الحديث ، وكان له يسار وجدة ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف . وقد هلك في هذا الكتاب غير واحد وذلك أن ابن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج فمات الذين سمعوا منه قديما فمن حدث بآخره عنه من المتأخرين لم يعمل شيئا منهم : البحراني ، وغيره وهذا الكتاب محنة أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم
وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني : قدمت البصرة في طلب الحديث ، فقالوا لي : عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا ؟
وقال إبراهيم بن عمروس : سمعت محمد بن إسحاق المسوحي ، وكان حافظا أصبهانيا قال وافيت البصرة ، فقال لي المحدثون بها : فيما جئت قلت : طلب الحديث ، فقالوا : عندكم العباس بن يزيد البحراني؟ فقلت : نعم . فقالوا : ما تصنع عندنا؟