اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : العباس بن الوليد بن مزيد سمع من أبيه ؟ فقال : قال العباس : سمعت من أبي ، وعرضت عليه ، والعرض أصح
قال أبو داود : كان صاحب ليل . وقال في موضع آخر : سمع ، ثم عرض بعد السماع . وقال في موضع آخر : كتبت عن عباس بن الوليد بن مزيد ، سنة سبع وعشرين ، ومعنا ابن أبي سمينة ، سمع في كتابي ، سمعت أبا داود ، يقول : كان أبوه عالما بالأوزاعي
وقال أبو داود : كان صاحب ليل ، كان يقول : سمعت من أبي وعرضت عليه ، والعرض أصح
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
وقال محمد بن عون الطائي : كتبت عنه بدمشق ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وأنا ذاهب إلى آدم بن أبي إياس ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب حديثه .
وقال محمد بن عوف الطائي : كتبنا عنه سنة (17) ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب من حديثه
وقال النسائي في مشيخته : ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي في « مشيخته » : ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس .
خرج ابن حبان حديثا في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان .
وكان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات
خرج ابن حبان حديثا في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات
وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ما رأيت أحسن سمتا منه
وقال إسحاق بن يسار : ما رأيت أحسن سمتا منه
وسمعت منه وهو صدوق ثقة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
صدوق صاحب ليل
وقال ابن القطان : ثقة صدوق
خرج ابن حبان حديثا في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وقال مسلمة : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه ، وكان ثقة مأمونا فقيها