اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أحمد بن حنبل : حديث العباس بن الفضل الواقفي، عن يونس بن عبيد وخالد وداود وشعبة صحيح ، وأنكرت من حديثه عن سعيد ، عن قتادة ، عن عكرمة أو جابر بن زيد ، عن ابن عباس قال : قال لي كعب : يلي من ولدك رجل ، وهو حديث كذب ، وروى عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مغفل حديثا منكرا
قال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : حديثه عن يونس بن عبيد . وخالد ، وداود ، وشعبة ، صحيح ، وأنكرت من حديثه عن سعيد ، عن قتادة ، عن عكرمة ، أو جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، قال : قال لي كعب : يلي من ولدك رجل ، وهو حديث كذب . وروى عن عيينة عن أبيه عن ابن مغفل حديثا منكرا
وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر من « العلل » : لم يسمع منه أبي ، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه
قال أبو حاتم ، عن أحمد : حديثه عن يونس ، وداود ، وشعبة ، صحيح ، وأنكرت من حديثه عن سعيد ، عن قتادة ، عن عكرمة ، أو جابر بن زيد ، عن ابن عباس قال : قال لي كعب : يلي من ولدك رجل ، وهو حديث كذب . وروى عن عيينة ، عن أبيه ، عن ابن مغفل حديثا منكرا
قال عبد الله عن أحمد بن حنبل في كتاب " العلل " : ما أرى بحديثه بأسا إلا هذا الحديث يعني " يلي من ولدك رجل " وفي موضع آخر : أدركه أبي ولم يسمع منه ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه العباس في القراءات يقال له عصمة عن الأعمش .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى . وأبو داود : ليس بشيء .
واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين
وقال أبو زرعة : كان لا يصدق
وقال أبو زرعة : كان لا يصدق
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن العباس بن الفضل الأنصاري ، فقال : كان لا يصدق .
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عباس بن الفضل الأنصاري ذهب حديثه
وقال ابن المديني : ذهب حديثه
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت ( أبي عن ) العباس بن الفضل الأنصاري ، فقال : منكر الحديث ضعيف الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
وفي قول المزي : وذكر ابن عدي : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصاري في ترجمة وقال في أثنائها : قال البخاري : عباس بن الفضل الأزرق بصير ذهب حديثه ، وفرق أبو حاتم وغيره بينهما يعني فجعلهما ترجمتين وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . نظر . إن كان أراد أن البخاري جمعهما وكأنه لم يرو غيره فيما أرى ، والله أعلم ، وذلك أن البخاري فرق بينهما كما فعل غيره فقال أولا : عباس بن الفضل الأزرق بصري ذهب حديثه ، ثم قال : عباس بن الفضل الأنصاري نزل الموصل أبو الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن منكر الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث . ولما ذكر حديثه عن عيينة بن عبد الرحمن قال : لا يتابع عليه
وفي كتاب ابن أبي خيثمة : عن يحيى : ثقة ثقة ولكنه حدث بحديث أنكروه عليه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بثقة . قلت : لم ؟ قال : حدث عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس : " إذا كان سنة مائتين " . . حديثا موضوعا ، قلت : ما كان من القراءات عن عمران بن حدير ، وعن الشيوخ ؟ فقال : ليس بثقة
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عباس الأنصاري قال : ليس بثقة ، قلت : لم يا أبا زكريا ؟ فقال : حدث عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس قال : إذا كان سنة مائتين - حديثا موضوعا ، ثم قال : ليس بثقة ، قلت ليحيى : ما كان من القراءات عن عمران بن حدير وعن الشيوخ ؟ قال : ليس بثقة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، روى عن سعيد ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس : إذا كان سنة مائتين . حديثا موضوعا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى . وأبو داود : ليس بشيء .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وفي كتاب ابن عدي : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري قال لنا ابن حماد يحدث عن ابن أبي عروبة متروك الحديث
وقال ابن حبان : إذا حدث يعني عن أهل البصرة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن ، والقاسم ، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه ، وعن الكوفيين من حفظه ، فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره
واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين
وقال ابن حبان : كان إذا حدث عن خالد الحذاء ، ويونس بن عبيد ، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه ؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال الساجي : متروك الحديث
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بشيء وحديثه إذا كان سنة كذا وكذا ليس له أصل .
متروك
واه
وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال ابن عدي : أنكرت في رواياته أحاديث معدودة ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : قراءته التي صنفها كتاب كبير وفيه حديث صالح مما يرويه .
وقال أبو أحمد بن عدي : أنكرت في رواياته أحاديث معدودة ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال العجلي : متروك الحديث .
وقال العجلي : متروك الحديث
وقال أبو زكريا الموصلي في « تاريخ الموصل » : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري ، كان عالما بالقرآن والشعر ، كثير الشيوخ ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة
وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 \ أ ]
وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وفي " طبقات القراء " : قرأ أبو عمرو وقال : لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني ، ويقال إنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء