اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون
قال : وسمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قلت : ويلك ، ولم ؟ قال : لأنهما قاتلا علي بن أبي طالب ، بعد أن بايعاه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف
سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .
قال أبو حاتم : شيخ ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : كوفي شيخ
وثقه أبو حاتم
وقال أبو حاتم : شيخ ثقة
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف
سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، عن القاسم بن زكريا المطرز : وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت دخلت إليه ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، ثم قال : من أجراه ؟ قلت : الله مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ . فقال : أجراه الحسين بن علي ! . قال : وكان عباد مكفوفا ورأيت في داره سيفا معلقا وحجفة . فقلت : أيها الشيخ لمن هذا السيف ؟ فقال لي : أعددته لأقاتل به مع المهدي . قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه . وعزمت على الخروج عن البلد ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت من بين يديه ، وجعلت أعدو ، وجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه .
خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب
خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته
ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا
قال الحاكم : كان ابن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب
وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم
بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك
وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه "
وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : شيعي صدوق
وقال الدارقطني : شيعي صدوق
وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان
وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه
ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم .
وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم
صدوق
حديثه في البخاري مقرون
هـ
قال ابن عدي : وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل ، والمثالب
قال الشيخ : وعباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو فيما فيه من التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم .
وقال ابن السمعاني : كان شيعيا
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي