← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: له رؤيةالذهبي: له رؤية ، ورواية
الكنيةأبو الطفيل
الطبقةله رؤية
الوفاة100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ
بلد الوفاةمكة
الأحاديث٥٩٢
جرح وتعديل (20 عالم)
إبراهيم النخعي

وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه

أحمد بن حنبل

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

جرير بن عبد الحميد

وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم

وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه

البخاري

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

مسلم

وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة

وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره

المغيرة بن مقسم الضبي

حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم .

يحيى بن معين

قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .

ابن حبان

أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن حجر

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث

وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل .

الذهبى

له رؤية ورواية

أبو زرعة العراقي

آخر الصحابة موتا

ابن عدي

قال ابن عدي : له صحبة

وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا .

وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس

المزي

وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

ابن خراش

وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

العلائي

قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه

ابن عبد البر

قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .

وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب

مغلطاي

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

ابن السكن

وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

محمد بن عمران المرزباني

وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا

اختر الراوي الثاني