اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال : أرى له صحبة
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : عامر بن مسعود له صحبة قال : لا أدري
وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة
وقال البغوي : عن محمد بن علي ، عن أحمد : ما أرى له صحبة
وفي كتاب أبي القاسم البغوي : يقال : ليست له صحبة ، حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة
وقال أبو القاسم البغوي : حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله : عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة
وحكى في التهذيب أن أبا داود سأل أحمد بن حنبل عن ذلك ؟ فقال : لا أدري ، وقال الترمذي : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة
وفي كتاب الزبير : أمه هند بنت أبي بن خلف وكان يقال فيه : صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف
قال أبو زرعة : هو من التابعين
وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : هو من التابعين
وقال ابن أبي حاتم : عن أبي زرعة : هو من التابعين
وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : هو من التابعين
وقال في العلل الكبير : قال محمد - يعني البخاري - : لا صحبة له ولا سماع
قال البخاري : لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الترمذي في " العلل الكبير "
وقال الترمذي في « العلل الكبير » عن البخاري : لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة
وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة
قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عامر الذي يروي " الصوم في الشتاء " ليس له صحبة ، وهو جمحي ، وهو أبو
وقال الدوري ، عن ابن معين : [ ليس ] له صحبة ،
وقال الدوري ، عن ابن معين : له صحبة
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : ليست لعامر صحبة
أخرجه الترمذي وقال : مرسل ، عامر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قال الترمذي : هذا مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
رواه الترمذي ، عن بندار ، عن يحيى بن سعيد ، وقال : هذا مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو والد إبراهيم بن عامر القرشي
عامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وفي كتاب أبي القاسم البغوي : يقال : ليست له صحبة ، حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات . إغفال عما ذكره به في الثقات ، وذلك أن ابن حبان قال في ثقات التابعين : عامر بن مسعود يروي المراسيل روى عنه عبد العزيز ، ونمير ، ومن زعم أنه له صحبة بلا دلالة فقد وهم
وقال ابن حبان في "الثقات" : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم
وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قلت : وقال : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم
وحكى في التهذيب أن أبا داود سأل أحمد بن حنبل عن ذلك ؟ فقال : لا أدري ، وقال الترمذي : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وذكره ابن حبان وغيره في التابعين
مختلف في صحبته
اختلف في صحبته
وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود : هو مرسل
مختلف في صحبته
وفي كتاب الأزدي : تفرد عنه بالرواية نمير بن عريب
قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة )
وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة .
وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة
وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين وليست له صحبة