اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات . وفي موضع آخر : هو ثقة مأمون .
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول : عاصم بن كليب لا بأس بحديثه
قال الأثرم ، عن أحمد : لا بأس بحديثه .
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس بحديثه .
وقال علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الحسن بن عبيد الله : قلت لعاصم بن كليب الجرمي : إنك شيخ قد ذهب عقلك ! فقال : أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خشبي ، قال شريك : وكان عاصم بن كليب مرجئا ، نسأل الله العافية .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
قال أبو حاتم : صالح . وقال أبو داود : كان أفضل أهل زمانه ، كان من العباد . قال شريك : مرجئ
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ، ابن من ؟ قال : ابن شهاب الجرمي ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا .
وقال علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الحسن بن عبيد الله : قلت لعاصم بن كليب الجرمي : إنك شيخ قد ذهب عقلك ! فقال : أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خشبي ، قال شريك : وكان عاصم بن كليب مرجئا ، نسأل الله العافية .
وقال ابن المديني : لا يحتج به إذا انفرد .
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
وقال أبو حاتم : صالح .
قال أبو حاتم : صالح . وقال أبو داود : كان أفضل أهل زمانه ، كان من العباد . قال شريك : مرجئ
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
وقال أبو حاتم : صالح .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عاصم بن كليب صالح
استشهد به البخاري في الصحيح
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة يحتج به ، وليس بكثير الحديث ، توفي في أول خلافة أبي جعفر .
وهذا الحديث رواه عاصم بن كليب، وعاصم في حديثه اضطراب، ولا سيما في حديث الرفع ، ذكره عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله أنه رفع يديه في أول تكبيرة . ورواه عن أبيه ، عن وائل بن حجر ، أنه رفع يديه حين افتتح الصلاة وحين رفع رأسه من الركوع، وروى عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أيضا، وروى عن أبيه ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه يرفع في أول مرة
وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة ، وكذا أرخه خليفة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
صدوق
وشقيق أبو ليث (د) على خلاف فيه