اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وذكره أحمد في الصحابة في مسنده ، في مسند المكيين والمدنيين ، وأورد له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشعر
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش
سألت أبي عنه فقلت : ثقة هو ؟ قال : يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وذكره ابن حبان في طبقة التابعين
ذكره ابن حبان في الثقات .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وكان مليحا طويلا نبيلا جوادا ممدحا
سمع أباه
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا
وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه .
قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن رجل حدثه قال : ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، إلا عاصم بن عمر .