اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .
وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن عاصم بن علي ، فقلت : إن يحيى بن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف ، قال : ما أعلم منه إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة ، والمسعودي ما كان أصحها
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لقد عرض علي حديثه وهو أصح حديثا من أبيه .
وقال أبو داود : سمعت أحمد ، قيل له : عاصم بن علي بن عاصم ؟ قال : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء ، قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة .
وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه .
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : عاصم بن علي بن عاصم ما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثه ، سمعت أبي يقول : عاصم بن علي صدوق
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه
وقال الميموني ، عن أحمد : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق .
أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل
وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين ، من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال : كذاب ابن كذاب . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه ، أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس ، قال : اسكت ويحك ، أصبح سيد الناس عاصم بن علي ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء
ضعفه ابن معين
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
وقال ابن معين : كان ضعيفا . وقال في رواية : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وفي رواية : كذاب ابن كذاب .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة .
سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي فقال : كذاب [ ابن ] كذاب
وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين .
وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا .
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لي يحيى بن معين يوما - ابتداء ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء - يعني ابن علي -
وقال صالح بن محمد الحافظ ، قال يحيى بن معين : كان عاصم بن علي ضعيفا .
وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، عن أبي عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين .
وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، عن عاصم بن علي ، فذمه واتهمه
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه
قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .
وقال ابن قانع : كان ثقة
قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .
ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين ، وكذلك أباه ، وعمه عثمان بن عاصم ، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان .
صدوق . ربما وهم
ثقة مكثر
صح
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء
وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة
وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا .
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه