اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا
وقال عبد الله أيضا : سألت أبي عن حماد بن أبي سليمان ، وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه ، في تثبيت الحديث
وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه
وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها .
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن ابهدلة ، فقال : هو صالح هو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إلي من أبي قيس
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك
نا عبد الرحمن قال : وذكر أبي عاصم بن أبي النجود ، فقال : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون
حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون
وقال ابن معين : لا بأس به
ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش .
وقال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان .
وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره .
وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور .
وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء .
وكان من القراء
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
وذكره ابن حبان في « الثقات »