اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء
وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ
سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل
وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ .
وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك .
وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس
وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء
وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]
قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم
وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ
قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي .
وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة
قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما
وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة
وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه
وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى
وقال ابن أبي حاتم : [ قلت لأبي ] : أسمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي إدريس الخولاني فقال : ثقة
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : سمع أبو إدريس الخولاني من معاذ ؟ قال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه
وقال البخاري : لم يسمع من عمر
وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر
وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب
حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح وغيره عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر . وهذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب كثير شيء . قال محمد : وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا .
وقال الزهري : كان قاص أهل الشام ، وقاضيهم في خلافة عبد الملك
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عزيزالأيلي ، حدثني سلامة - يعني ابن روح - عن عقيل قال ابن شهاب : أخبرني أبو إدريس الخولاني - وهو عائذ الله ابن عبد الله وكان من فقهاء أهل الشام
قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل
واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر
وقال الزهري : كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك
قال مكحول : ما رأيت أعلم منه
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني
قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس
وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك
وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين
وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة
وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى
قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة
قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما
وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس
وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس
وفي كتاب ابن سعد : كان ثقة
وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة
وقال ابن حبان : لم يسمع من معاذ شيئا ، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق
وقال ابن حبان في « الثقات » : ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، ولم يسمع من معاذ
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم ، قال : فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام : أبو إدريس الخولاني
وذكره الطبري في « طبقات الفقهاء » في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام