← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق عابدالذهبي: قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء
الطبقةالثالثة
الوفاة91 هـ : 100
بلد الوفاةواسط
الأحاديث١٠٩
جرح وتعديل (20 عالم)
أيوب السختياني

وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .

حماد بن زيد

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

سعيد بن جبير الأسدي

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء

طاوس بن كيسان

وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .

وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله

أبو زرعة الرازي

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء

مالك بن أنس

وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج

وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم

أبو حاتم الرازي

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء

سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

محمد بن سيرين

قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

الحاكم

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

البزار

وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .

وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا

ابن حبان

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا .

وكان عابدا مرجيا

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا

أبو علي الطوسي كردوش

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

أبو عوانة الإسفراييني

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

الساجي

وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء .

ابن أبي حاتم الرازي

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

ابن حجر

صدوق عابد

العجلي

وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه

وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه .

الأزدي

ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه

وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه

أبو العرب محمد بن أحمد

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

اختر الراوي الثاني