اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء
وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .
وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء
وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج
وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء
سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .
وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا .
وكان عابدا مرجيا
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء .
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
صدوق عابد
وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه
وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه .
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه
وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .