اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو سفيان طلحة بن نافع ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
وقال الجريري في تاريخه : غيره أوثق منه
وقال أبو خيثمة ، عن سفيان بن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا أبي قال : نا سفيان - يعني : ابن عيينة - قال : حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة
وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة
وقال البخاري : قال لنا مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر
وقال أبو حاتم : قال شعبة : سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث .
وقال أبو حاتم ، عن شعبة : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث
قال شعبة : حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال : حدثني أبو أيوب وأنس وجابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئا ، فأما جابر فإن شعبة يقول سمع أبو سفيان منه أربعة أحاديث ، وأما أنس فإنه يحتمل ، ويقال : إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر صحيفة من سليمان اليشكري
وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة
قال جماعة : ليس به بأس ، وقال شعبة : حديثه عن جابر صحيفة
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا وكيع سمعت شعبة يقول : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة .
وقال وكيع ، عن شعبة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة ، وفي رواية : إنما هو كتاب
وقال أيضا : قال علي : سمعت عبد الرحمن قال : قال لي هشيم عن أبي العلاء ، قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب ، يعني : عن جابر
وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .
في : " تاريخ واسط " : قال أبو بشر : قلت لأبي سفيان : ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري ؟ فقال : إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب .
وقال أبو العلاء القصاب : قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر
وروى أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان أنه قال : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : روى عنه الناس ، فقيل له : أبو الزبير أحب إليك أو أبو سفيان ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه ، فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ، الثقة شعبة وسفيان
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو سفيان . روى عنه الناس . قيل له : أبو الزبير أحب إليك أم أبو سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : أبو الزبير أشهر . فعاوده بعض من حضر فيه فقال : تريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة سفيان وشعبة . سمعت أبي يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح
وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك أو هو ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر ، فقال : الثقة شعبة ، وسفيان
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح
وفي كتاب العلل لعلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .
وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي خلدة
وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال : حدثني أبو أيوب وأنس وجابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئا ، فأما جابر فإن شعبة يقول سمع أبو سفيان منه أربعة أحاديث ، وأما أنس فإنه يحتمل ، ويقال : إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر صحيفة من سليمان اليشكري
قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبي : لم يسمع من أبي أيوب
وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو سفيان . روى عنه الناس . قيل له : أبو الزبير أحب إليك أم أبو سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : أبو الزبير أشهر . فعاوده بعض من حضر فيه فقال : تريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة سفيان وشعبة . سمعت أبي يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان
وروى له البخاري مقرونا بغيره
وقال مسلم في " الكنى " : سمع جابرا
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال : سألت أبا عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قلت : كانت لهما علة ؟ قال : سألت يحيى بن سعيد قال : سمعا وهما صغيران ، ومحمد بن المنكدر ، وأبو سفيان أثبت في أبيهما منهما .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا شيء
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن أبي سفيان فقال : لا شيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : لا شيء
قال العلائي : وقال البخاري : كان أبو خالد الدالاني يقول : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث وما يدريه أو لا يرضى أن يجوز رأسا برأس حتى يقول مثل هذا
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال البزار في سننه : هو في نفسه ثقة .
وقال أبو بكر البزار : هو في نفسه ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وكان الأعمش يدلس عنه
وقال ابن حبان في الثقات : يروي عن أبي سعيد و [ قال ] الأعمش يدلس عنه .