اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وكذا ذكر الزبير ، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة .
وقال الزبير : لما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة ، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه ، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم ، كلهم أئمة من بني عدي منهم : طلحة بن عبد الله بن عوف قال : وكان طلحة قصيرا لطيفا أعمش
وقال ابن سعد : كان سعيد بن المسيب يقول : ما ولينا مثله
قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد
قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد ، عن الزهري ، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما سمعه من عياض بن مسافع ، عن أبي بكرة هكذا ، رواه يونس بن يزيد ، وعقيل بن خالد ، عن الزهري
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، فقال : مديني ثقة .
وقال ابن المديني في كتاب " الطبقات " : وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه ، منهم من لقيه ، ومنهم من لم يلقه ، وهم اثنا عشر رجلا : ابن المسيب ، وعروة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
قال ابن المديني : لا يثبت له سماع من زيد بن ثابت
وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت ، وقال : لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش
قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد ، عن الزهري ، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما سمعه من عياض بن مسافع ، عن أبي بكرة هكذا ، رواه يونس بن يزيد ، وعقيل بن خالد ، عن الزهري
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سعد بن إبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، ثقات
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن (72) سنة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي
وكذا قال ابن حبان ، وزاد : كان يكتب الوثائق بالمدينة
كنيته أبو عبد الله وكان فقيها يكتب الوثائق وكان يقال له : طلحة الندى ، لجوده ، روى عنه : الزهري مات بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن ثنتين وسبعين سنة ، وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث ، ويكتبان الوثاق
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه الدارقطني وغيره
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي
مشهور في التابعين
له رؤية
ثقة مكثر فقيه
سمع عمه عبد الرحمن وعثمان
ثقة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وهو أحد الأجواد ، وهو أحد الطلحات الموصوفين بالجود ، وهم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد العشرة ، وطلحة هذا ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك لأنه يليهم في الكرم .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة
قلت : وقال المزي في التهذيب : روى عن عائشة فيما قيل
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه الدارقطني وغيره
وقال الكلاباذي : كان فقيها