اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني
قال أبو بكر المروزي : سألت أحمد بن حنبل ، عن طلحة بن زيد القرشي ، فقال : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : كان طلحة بن زيد ، نزل على شعبة ليس بشيء ، كان يضع الحديث .
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث
قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه .
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، [ لا يكتب حديثه ]
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
وقال البخاري وغير واحد : منكر الحديث .
وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث .
وحكى ( ص ) عن النسائي أنه متروك
وقال النسائي أيضا : ليس بثقة
وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث
وقال النسائي : طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث .
وقال النسائي : منكر الحديث ، ليس بثقة .
وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف
وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، وهو الذي يقال له : طلحة بن يزيد
وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره .
وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره
وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف .
وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه .
وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه
وقال الساجي : منكر الحديث
وقال الساجي : منكر الحديث
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث
وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "
متروك
قال الشيخ : وقد جود لنا الفضل بن الحارث هذا الإسناد ، وأفسده غيره
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وإن كان الراوي عنه صدقة بن عبد الله ضعيفا ، وابن شابور ثقة وقد روى عنه
قال الشيخ : وهذه الأحاديث وإن كان طلحة رواه ، عن خليل بن مرة ، وهو ضعيف فإنه لا يرويه غير طلحة بن زيد
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الطريق لم يروه إلا طلحة بن زيد
وقال المزي : وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . انتهى . فكان ماذا ؟ أتعرف إيش أراد بهذا ؟ مع كثرة من ذكر من الرواة عنه إنما أراد الدعوى بكثرة الاطلاع والتنقيب في الكتب الكبار والصغار ، ولو ادعى مدع أنه ما رأى كلام أبي علي هذا ، ولا تاريخه حالة التصنيف ، لما كان مخطئا ، أيجوز لمن رأى كتابه أن يذكر ما ذكره عنه ويترك قوله : وثنا أبو قرة عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث ؟ من غير فصل بين الكلامين . وقال ابن عدي : ولطلحة هذا أحاديث مناكير .
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه ، رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد
ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت .
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وبهذا الإسناد أحاديث . حدثناه المدائني ، وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة ، موضوعة كلها
قال الشيخ : وهذا الحديث باطل ، عن عقيل ، عن الزهري بهذا الإسناد لا يرويه غير طلحة
قال عبيد الله : كتب إلي أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت إليه بهذا الحديث ، قال نصر : فلقيت أبا بكر بالعسكر ، فقلت : شيخ كتبنا عنه بمكة ، وذكرت له الحديث ، وذكر أنك كتبت إليه فكتب إليك ، فقال : كتبت إليه ولم يأتني الجواب فكيف حدثكم؟ فحدثته فاستعادنيه مرارا ، فقلت : ما هذا عندك من حديث الأعمش ؟ قال : لا ولكني رأيته في كتب الأكابر من أصحاب الأعمش ، ولم أسمعه من أحد . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد ، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو
وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير ، لا شيء
وفي قول المزي : قال أبو نعيم الحافظ : حدث بالمناكير لا شيء . نظر ؛ لأن الذي في كتابه : طلحة بن زيد منكر الحديث ، قاله البخاري ، ثم قال : طاهر ابن الفضل الحلبي ، روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد مناكير لا شيء ، وكذا ذكره أيضا عنه ابن عساكر فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني ، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدث بالمناكير ، لا شيء .
وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "