اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد
فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد
وقال ابن المبارك : المليكي ، وهو وهم
وثق
وثقه العجلي
رواه أبو داود ، عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، وقال : عن عبادة ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أبو حذيفة ، وغير واحد ، عن سفيان ، فلم يجاوزوا به أبا أبي . ورواه أبو زبيد عبثر بن القاسم ، عن سفيان ، فقال : عن أبي أبي ، عن أبي ذر . ورواه شعبة ، عن منصور ، فوصله عن ابن امرأة عبادة ، عن عبادة
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : ثقة
وقال ابن القطان : [ ق204 ب ] أبو المثنى الحمصي فيه نظر
قال ابن القطان : أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين ، قال : وأما قول ابن عبد البر : أبو المثنى ثقة ، فلا يقبل منه ، كذا قال . وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم ، وابن حبان : وهو الذي يقال له المليكي . وفي " تاريخ البخاري " : المليكي وهم ، والله تعالى أعلم .
وذكره ابن خلفون في " الثقات "
قال ابن القطان : أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين ، قال : وأما قول ابن عبد البر : أبو المثنى ثقة ، فلا يقبل منه ، كذا قال . وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر
وقال أبو عمر الصدفي في « تاريخه » : حدثني أبو مسلم ، قال : أملى علي أبي قال : وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة