← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبتالذهبي: قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام
الكنيةأبو عاصم
اللقبالنبيل , الحافظ
الطبقةالتاسعة
الوفاة211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الأحاديث١٬٩٥٠
جرح وتعديل (24 عالم)
أحمد بن حنبل

حمدان بن علي الوراق ، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ، يعني ومائتين ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني ، ومثل أبي عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه .

وقال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد سنة ( 13 ) ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه

سفيان الثوري

وقال إسحاق بن يسار : قال لي أبو عاصم : كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا أفدته قال : ليس بشيء

أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح

أبو عاصم النبيل

وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط

، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس

قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام

وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط

عباس الدوري

وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال عباس بن محمد : أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه

علي ابن المديني

وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .

عمر بن شبة

وقال عمر بن شبة : حدثنا أبو عاصم النبيل ، والله ما رأيت مثله

قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام

وقال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي عاصم النبيل ، وروح بن عبادة فقال : أبو ( 350 م 3 ) عاصم أحب إلي من روح

وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق .

البخاري

وفي كتاب [ الزهد ] : مات سنة أربع عشرة ، وروى عنه البخاري خمسة وأربعين حديثا ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه .

وقال الخليلي : متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر ، وقال : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا ، وفي موضع آخر : إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا .

مسلم

وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ ابن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين [ قلت ] : الضحاك بن مخلد أبو عاصم [ النبيل ] ؟ فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو عبد الله بن داود الخرييي ؟ فقال : ثقتان

وسئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ فقال : ابن القطان ، ووكيع وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم فأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وأبو عبد الله ، وأبو عاصم ، والزهري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم فيه بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط [ ق202 أ ] والمعرفة .

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها

ابن قانع

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

وقال ابن قانع في " تاريخه " : ثقة مأمون

ابن حبان

وقد سمع من ابن جريج والثوري وشعبة

أرخه ابن حبان في « الثقات » لما ذكره في الطبقة الثالثة

وذكره ابن حبان في " جملة الثقات " قال : ومات ليلة الخميس لأربع عشرة .

ابن حجر

ثقة ثبت

الذهبى

صح

العجلي

وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه

المزي

وجعفر بن محمد الصادق حديثا واحدا

ابن خراش

وقال ابن خراش : لم ير في يده كتاب قط

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لم ير في يده كتاب قط

الخليلي

وقال الخليلي : متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر ، وقال : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا ، وفي موضع آخر : إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا .

وقال الخليلي : متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا

وقال الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : متفق عليه زهدا ، وعلما ، وديانة ، وإتقانا

ابن عبد البر

وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه صدوق ثقة .

ابن خلفون

وقال ابن خلفون : كان أبو عاصم فقيها ثقة محدثا له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة .

ابن أبي زياد

وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به

أبو زيد الأنصاري

وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره

اختر الراوي الثاني