← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: مخضرم ثقةالذهبي: كان سيدا نبيلا
الكنيةأبو بحر ، قيل : أبو عمرو
اللقبالأحنف
الطبقةالثانية
الوفاةقيل : 67 هـ ، أو : 68 هـ ، وقيل : 71 هـ ، وقيل : 72 هـ
بلد الوفاةالبصرة ، الكوفة
الأحاديث١٨٥
جرح وتعديل (18 عالم)
الحسن البصري

قال الحسن : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف ، ومناقبه كثيرة ، وحلمه يضرب به المثل

وقال عبد الله بن عون ، عن الحسن : ذكروا عند معاوية شيئا ، فتكلموا والأحنف ساكت ، فقال معاوية : تكلم يا أبا بحر . فقال : أخاف الله إن كذبت ، وأخافكم إن صدقت

وقال سلام بن مسكين ، عن بعض أصحاب الحسن ، عن الحسن : نعم السيدان الجارود والأحنف

وقال معمر عن الحسن : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف .

سفيان الثوري

وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس : قال سفيان : ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه

الأحنف بن قيس السعدي

وقال ابن عون ، عن الحسن : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للأحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء .

ومن طريق الحسن عن الأحنف قال : لست بحليم ، ولكني أتحالم

عمر بن الخطاب

وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولا ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيرا ، وأنا أرجوا أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن أنظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لأني كنت - يعني - أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان

وكان يضرب بحلمه المثل ، وقال له عمر : الأحنف سيد أهل البصرة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وكان سيد قومه ، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا ، له بيضة واحدة . قال له عمر : ويحك يا أحينف ، لما رأيتك ازدريتك ، فلما نطقت ، قلت : لعله منافق فيء صنع اللسان ، فلما اختبرتك حمدتك ، ولذلك حبستك - حبسه سنة يختبره - فقال عمر : هذا والله السيد

يحيى بن معين

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن السري ، عن يحيى : عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة

محمد بن سعد

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة مأمونا قليل الحديث

ابن حبان

وقد قيل : إن الأحنف ولد ملتصق الإليتين حتى يشق وكان أعور ، شهد مع علي بن أبي طالب صفين ولم يشهد الجمل معه ، ومات سنة سبع وستين بالكوفة في إمارة ابن الزبير ، وصلى عليه مصعب بن الزبير ومشى في جنازته بغير رداء ، ودفن بالكوفة وقبره بالقرب من قبر زياد بن أبيه

وكان من عقلاء الناس وفصحائهم وحكمائهم

وذكره ابن حبان في الثقات

ابن حجر

مخضرم ثقة

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يجتمع به

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ويروى بسند لين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له

الذهبى

وكان سيدا نبيلا

أبو زرعة العراقي

مشهور ، أسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ودعا له ، ولم تتفق له رؤيته ، فهو تابعي ، وحديثه مرسل .

العجلي

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وكان سيد قومه ، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا ، له بيضة واحدة . قال له عمر : ويحك يا أحينف ، لما رأيتك ازدريتك ، فلما نطقت ، قلت : لعله منافق فيء صنع اللسان ، فلما اختبرتك حمدتك ، ولذلك حبستك - حبسه سنة يختبره - فقال عمر : هذا والله السيد

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة : كان جوادا حليما ، وكان رجلا صالحا ، أدرك أمر الجاهلية ، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فاستغفر له .

المزي

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يره

مصعب بن الزبير بن العوام

وقال مصعب بن الزبير يوم موته : ذهب اليوم الحزم والرأي

وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه الأحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب اليوم الحزم والرأي

أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

وقال المنتجالي : كان دميما قصيرا كوسجا أجدل ، وهو بصري تابعي ثقة .

عبد الرحمن بن محمد الإدريسي

وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرا باق إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحريث بن جابر الحنفي .

ابن دحية الكلبي

وفي « المستوفى » لابن دحية : كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب ، واسمه قيس ، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع .

الحسن بن عبد الله العسكري

وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء .

اختر الراوي الثاني