اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء
قال أبو حاتم : سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة ؟ فقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين . قلت : فأخته فاطمة بنت قيس ؟ قال : أكبر منه بكثير
قال البخاري : له صحبة
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر .
ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش "
وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخفضي ولا تنهكي " . فقال الضحاك بن قيس : هذا هو الفهري وهو شيخ .
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال أبو عبد الله بن البيع : نقول وبالله التوفيق : إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد : والضحاك سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
مختلف في صحبته
واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين
صحابي صغير
يقال : له صحبة
مختلف في صحبته
قال المزي : يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ ق200 ب ] صلى الله عليه وسلم بست سنين انتهى .
قال العلائي : مختلف في صحبته وسماعه ، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي
وقال ابن عبد البر : ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
وأما قول مسلم في كتاب الكلبي : شهد بدرا . فيشبه أن يكون غيره ، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم : تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق .
وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو : أسلم يوم الفتح