اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح المري كان قاصا واهي الحديث
وقال الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال : صالح صاحب قصص يقص على الناس ، ليس هو صاحب حديث ولا إسناد ، ولا يعرف الحديث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال : كان صاحب قصص يقص ، ليس هو صاحب آثار وحديث ، ولا يعرف الحديث
عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري - .
وفي طبقات ابن سعد ذكر للثوري فقال: القصص القصص كأنه كرهه .
ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا
وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : صالح المري منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير ، وهو رجل صالح
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن والجريري ، وثابت ، وقتادة وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث
وقال عمرو بن علي : وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : صالح بن بشير المري منكر الحديث ، يكتب حديثه ، وكان من المتعبدين ، ولم يكن في الحديث بذاك القوي
وقال البخاري : منكر الحديث
وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،
وقال البخاري : منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص كان قاصا منكر الحديث .
وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .
وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : صالح المري ضعيف .
وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال المفضل الغلابي ، وغيره عن ابن معين : ضعيف
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي .
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : صالح المري ضعيف أو قال : ليس بشيء .
قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا
وقال جعفر الطيالسي ، عن يحيى : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا
قال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وفي رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : صالح المري بصري متروك الحديث .
وقال مرة : متروك الحديث
وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير