اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد : شهاب بن خراش ؟ قال : لا بأس به
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به
وقال أحمد ، وأبو زرعة : لا بأس به
وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش ، وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه .
وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر
وقال أبو بكر بن أبي الأسود : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش ، ولم أر أحدا أجمع من عبد الله بن المبارك ، ولم أر أحدا أقدمه على بشر بن منصور ، ولسفيان علمه وزهده
وقال ابن مهدي : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش
وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش ، وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه .
أبي إسحاق الطالقاني ، قال : قلت لعبد الله بن المبارك : يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء أن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك ، فقال عبد الله : يا أبا إسحاق عن من هذا ؟ قال : قلت : هذا من حديث شهاب بن خراش ، قال : ثقة ، عن من قال ؟ قلت : عن الحجاج بن دينار ، قال : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الزهري ، نا إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال : قلت لابن المبارك : شهاب بن خراش ؟ فقال : ثقة
قال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني .
قال ابن المبارك ، وابن عمار ، والمدائني : ثقة
وقال أبو زرعة : كان صاحب سنة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : كوفي ثقة نزل الرملة . زاد أبو زرعة : صاحب سنة .
وقال العجلي ، وأبو زرعة مرة : كوفي ثقة ، نزل الرملة
وقال أبو زرعة في موضع آخر : لا بأس به
وقال أحمد ، وأبو زرعة : لا بأس به
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهاب بن خراش فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : صدوق،
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني: ثنا ابن مخلد ثنا ابن ملاعب قال: سمعت محمد بن علي بن عبد الله بن المديني يقول: سمعت أبي يقول: شهاب بن خراش ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به
وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شهاب بن خراش فقال : صدوق لا بأس به
قال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني .
قال ابن المبارك ، وابن عمار ، والمدائني : ثقة
وقال هشام بن عمار : لقيته وأنا شاب سنة ( 174 ) ، وقال لي : إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك ، فقلت : ما في من هذين شيء .
وقال ابن معين مرة : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
وقال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وفي رواية ابن شاهين عن يحيى : صالح .
نا عبد الرحمن قال : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شهاب بن خراش بن حوشب كوفي نزل الشام ، ليس به بأس .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
وقال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا وكان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا عند الاعتبار ، روى عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما ابتعث الله نبيا قط إلا كان في أمته مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن القدرية والمرجئة ملعونون على لسان سبعين نبيا أنا آخرهم » .
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : يخطئ كثيرا حتى خرج عن الاحتجاج به
قال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني .
قال ابن المبارك ، وابن عمار ، والمدائني : ثقة
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الثقات » ، وكذلك ابن خلفون زاد: وثقه ابن السكري وغيره،
وقال الساجي : ضعيف يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن مروان بن نهيك عن سعيد التمار عن أنس بن مالك يرفعه: « من مات وهو يرى السيف في أمتي لقي الله وهو مكتوب في كفه آيس من رحمة الله تعالى » .
صدوق يخطئ
وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر
قال ابن عدي : ولشهاب أحاديث ليست بكثيرة ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره .
وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر
وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره .
وقال العجلي ، وأبو زرعة مرة : كوفي ثقة ، نزل الرملة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : كوفي ثقة نزل الرملة . زاد أبو زرعة : صاحب سنة .