اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم
وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم .
وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني .
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء . وذكر حديث : إذا أنفقت المرأة
وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: ( بن ) الأثرم قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث : « إذا أنفقت المرأة » . قال: وقلت لأبي : أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه : « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته » .
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى .
وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي .
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .
وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة
وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل .
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .
وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .
وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت .
وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده
وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته )
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا يقول : أبو وائل ثقة
وقال وكيع : كان ثقة .
وقال وكيع : كان ثقة
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله
سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وائل [ ثقة ] ، لا يسأل عنه
وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .
محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم
وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .
وقال ابن حبان في « الثقات » : شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها ، وليست له صحبة ، مولده سنة إحدى من الهجرة .
وقال ابن حبان في " الثقات " : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، وكانت أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود ، يقول : مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون : دانق وقيراط ، فقال لي : يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت : الدانق . قال : ما أدري
وفي « الثقات » لابن شاهين : قال خيثمة : ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه .
وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
ثقة
أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر بعده