اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد إنما سمع منه بمكة . قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، فدنا إليه فسأله فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء .
وقال أحمد بن حنبل : حمل على نفسه في الورع
وقال الإمام أحمد في كتاب « الورع » تأليفه: - برواية المروذي عنه - وذكر ورع شعيب بن حرب قال: ليس لك أن تطين حائطك من خارج لئلا يخرج في الطريق ، وزاده درجة على باب مسجده من خارج فقال: لا أضع رجلي عليها حتى تهد .
قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ورعا
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم
قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ثقة مأمون
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم
قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم
قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان [ بن سعيد ] ، قال : سألت يحيى بن معين عن شعيب بن حرب ، فقال : ثقة
قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل
قال محمد بن سعد : كان له فضل . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد لإغفالهما منه الغاية القصوى وهي: كان ثقة وله فضل .
وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها .
قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات
وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى »
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى »
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله
وكان من خيار عباد الله
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة كان بطرسوس ثم سكن الرملة وعسقلان .
وقال أحمد بن حنبل : مات بمكة بالليل وكانت به البطن فخفنا عليه ، وذكره ابن شاهين في « الثقات » .
وفي " الضعفاء " للبخاري : شعيب بن حرب ، قال البخاري : منكر الحديث مجهول ، والظاهر أنه غير هذا
ثقة عابد
ثقة ثبت
أحد العابدين
وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، قديم الموت
كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
وقال ابن وضاح : كان شعيب بن حرب ثبتا ثقة سنيا كان يأخذ بأدب سفيان
وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد .