اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
وعن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة
وقال أبو زرعة ، والساجي : ضعيف
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة . قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء
قال يحيى بن سعيد القطان : قلت لمالك بن أنس : ما تقول في شعبة ؟ فقال : لم يكن يشبه القراء ، قال : وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به
وقال بشر بن عمر الزهراني : سألت عنه مالكا ، فقال : ليس بثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن شعبة مولى ابن عباس فقال : ليس بثقة
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال أبو حاتم في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس بالقوي،
وقال البخاري : تكلم فيه مالك ويحتمل منه .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا يكتب حديثه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة ، قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة . قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء
وقال يعقوب بن سفيان : كوفي لا بأس به .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي
وقال الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي
قال النسائي : ليس بالقوي ، وقواه غيره
وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .
وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك »
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عباس ما لا أصل له كأنه ابن عباس آخر
وقد قال ابن حبان : روى عن ابن عباس ما لا أصل له ، حتى كأنه ابن عباس آخر .
وذكره ابن شاهين في « الثقات » .
وقال أبو زرعة ، والساجي : ضعيف
وقال الساجي : مات في خلافة هشام وهو ضعيف الحديث، وفي تسمية المزي إياه دينارا نظر ينبغي أن يتثبت فيه، فإني لم أرها عند غيره .
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في « جملة الضعفاء » .
وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد
صدوق سيء الحفظ
وقال العقيلي : ليس بثقة
وقال ابن عدي : لم أجد له أنكر من حديث واحد ، فذكره من طريق الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " . وفي الإسناد : الفضل بن المختار . قال ابن عدي : لعل البلاء منه ، ثم قال : لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ولم أجد له حديثا أنكر من حديث حدثناه أحمد بن علي المدائني ، قال : حدثنا إبراهيم بن منقذ ، قال ، حدثنا إدريس بن يحيى ، قال : حدثنا الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " ، قال : وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار لا من شعبة ، لأن الفضل له فيما يرويه غير حديث منكر ، والأصل في هذا الحديث موقوف من قول ابن عباس . قال : وله أحاديث غير ما ذكرته عن ابن عباس ، وكانوا يحكون أنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب ، وقد ذكرته عن جابر الجعفي ، وحفص بن عمر المؤذن فهما رويا عنه أيضا ، ولم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث،
وقال العجلي : جائز الحديث
قال أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » : قول البخاري: ويحتمل منه - يعني - من شعبة، وليس هو ممن يترك حديثه وكلام أبي محمد الإشبيلي يوهم ترك حديثه، وليس كذلك ومالك لم يضعفه وإنما شح عليه بلفظ ثقة، وقد كانوا بها أشحاء .
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في « جملة الضعفاء » .