اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين
وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء
وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا
وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال
وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد
وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه .
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه
وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته
وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة
وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة
وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، نا ابن مهدي قال : كان سفيان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة , وكان عابدا
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟
وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
وذكر شعبة عند سفيان يوما فقال: ذاك أمير المؤمنين الصغير .
ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
وكان ابن عيينة يقول: ينبغي أن يسمى شعبة أمير المؤمنين في الحديث،
وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث،
وقال شبابة : كنا إذا رأينا من شعبة فتورا أخذنا في ذكر الناس فينشط ،
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .
وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت .
وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله
وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت
وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث .
وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .
وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره
وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته
وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك