اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا .
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس
وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش،
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه
وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .
وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك
وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك