← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ، وقيل : له صحبة
الكنيةأبو أمية , وقيل: أبو عبد الرحمن ، , وكناه أبو أحمد الحاكم : أبا عمرو
الطبقةالثانية
الوفاةقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ، وغير واحد : 78 هـ . وقال ابن سعد : 79 هـ . وقال خليفة بن خياط ، وغير واحد : 80 هـ . وقال المدائني : 82 هـ . وقال خليفة في موضع آخر : 87 هـ . وقال أبو نعيم في رواية أخرى : 93 هـ ، وفي رواية أخرى : 96 هـ . وقال علي بن عبد الله التميمي : 97 هـ . قال : ويقال : 99 هـ
الأحاديث١٬١٨٥
جرح وتعديل (21 عالم)
جابر بن زيد اليحمدي

وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .

وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده

وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .

شقيق بن سلمة

وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .

الشعبي

وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها

وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك

وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن

علي ابن المديني

قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ

الشافعي

وفي كتاب « الصحابة » لابن الأثير : وقال الشافعي : لم يل شريح القضاء لعمر

محمد بن سيرين

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم

يحيى بن معين

وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة

قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريح القاضي ثقة .

وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة

قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة

وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة

قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة

ابن حبان

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفا شاعرا قاضيا وبقي على القضاء خمسا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير .

وقال ابن حبان في " الثقات " : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم :

ابن شاهين

ذكره ابن شاهين في « الثقات

محمد بن إسحاق ابن منده

وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105

ابن حجر

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

ثقة

مختلف في صحبته

الذهبى

سمع عمر وعليا

أبو زرعة العراقي

المشهور

العجلي

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .

أبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "

المزي

النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح

ابن عبد البر

ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم

ابن عساكر

وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم

ابن السكن

قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته .

وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته .

ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب " الصحابة " ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته

محمد بن عمران المرزباني

وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،

اختر الراوي الثاني