اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .
وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .
وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها
وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك
وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن
قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ
وفي كتاب « الصحابة » لابن الأثير : وقال الشافعي : لم يل شريح القضاء لعمر
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم
وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة
قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريح القاضي ثقة .
وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة
قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة
وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .
وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة
قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفا شاعرا قاضيا وبقي على القضاء خمسا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير .
وقال ابن حبان في " الثقات " : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم :
ذكره ابن شاهين في « الثقات
وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ثقة
مختلف في صحبته
سمع عمر وعليا
المشهور
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .
وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح
ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته .
وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته .
ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب " الصحابة " ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته
وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،