اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه
وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر ، عن سفيان : لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي قال : قلت ( 267 م 3 ) لسفيان - يعني : ابن عيينة - : كان شرحبيل بن سعد يغني ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي ] والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال في موضع آخر : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد ، قال : لم يكن أحد بالمدينة أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
قال ابن عيينة ، كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج فاتهموه ، فيما أرى ، وقال الدارقطني : ضعيف
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه ، فاحتاج فكأنهم اتهموه .
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد قال : لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوه بدرا .
وقال جويرية : قلت له : رأيت عليا ؟ قال : نعم . انتهى
وخرج ابن خزيمة حديثه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا - في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن كان يسيء الرأي فيه .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شرحبيل بن سعد فقال : مديني فيه لين
وقال أبو زرعة : فيه لين
وقال أبو زرعة : لين
وقال ابن أبي خيثمة عن علي بن المديني : كان شيخا قديما كبيرا سمع منه فاحتاج فاتهم فترك
قال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة
ثنا محمد بن منير بن صغير ، ثنا أبو قلابة ، ثنا بشر بن عمر ، سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال : ليس بثقة .
وقال بشر بن عمر : سألت مالك بن أنس عن شرحبيل بن سعد فقال : ليس بثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شرحبيل بن سعد وقيل له : في حديثه لين ؟ قال : نعم ، ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ابن المديني ، سمعت يحيى يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
سمعت أبي يقول ذلك . نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا
وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
وقال حجاج الأعور ، عن ابن أبي ذئب : كان شرحبيل متهما
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما ، قال يحيى : يكنى أبا سعد .
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، قال : أخبرنا شرحبيل ، وهو شرحبيل ، قد بينا لكم
وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم
أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب قال : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس بن محمد ، وعبد الله بن أحمد قالا : ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما .
وقال ابن البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف : ويقال : إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث " اصطدت نهسا " في كتاب الحج : شرحبيل بن سعد ، وهو يضعف ، وإنما ترك مالك تسميته لذلك
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
وقال عمرو بن علي : سألت يحيى القطان ، قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عن شرحبيل بن سعد ، قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ، وهاهنا من يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
ثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا العباس ، عن يحيى قال : شرحبيل بن سعد وكنيته أبو سعد ، سمع من ابن عمر ، وأبي هريرة ، وجابر . وسمع من شرحبيل أبو معشر ، وسمع منه فطر بن خليفة . وشرحبيل ليس هو بشيء ، زاد ابن أبي بكر هو ضعيف .
وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال أيضا : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله . وقال مرة : ضعيف يكتب حديثه
وحكى مضر بن محمد ، عن ابن معين أنه وثقه
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : وشرحبيل بن سعد الأنصاري ضعيف الحديث .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : شرحبيل بن سعد ليس بشيء ، هو ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال في موضع آخر : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل بن سعد خير من ملء الأرض مثله
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : شرحبيل بن سعد ضعيف الحديث ، يكتب حديثه .
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : شرحبيل بن سعد مدني ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » : ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث : « اصطدت بهسا في كتاب الحج » : شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك .
وخرج ابن خزيمة حديثه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا - في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن كان يسيء الرأي فيه .
وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في " صحيحيهما " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة .