اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه
قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .
وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا،
وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث
قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة .
وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .
قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة
وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : شبابة بن سوار ثقة
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، سمعت علي بن عبد الله يقول : وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ؟ قال علي : أي شيء يقدر يقول في ذاك ، يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب
وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به
مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .
وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .
وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان .
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى [ بن معين ] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر ؟ فقال : شبابة أحب إلي ، وقال : شبابة ثقة
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة أحب إلي .
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة .
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة
مستقيم الحديث
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
وذكره ابن حبان في " الثقات "
قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات »
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب
وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء
وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه .
ثقة حافظ , رمي بالإرجاء
مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به
صح