اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال علي ابن المديني : دخلت بيت أحمد بن حنبل ، فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة في زهده وتواضعه
قال ابن معين ، والعجلي : ثقة .
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : سويد بن غفلة ثقة
وذكره ابن قانع في " الصحابة "
كان يذكر أن مصدق النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم وليست له صحبة
حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا حسين بن علي الجعفي ، عن أخيه الوليد بن علي ، عن أبيه قال : كان سويد بن غفلة يؤمنا فيقوم بنا في شهر رمضان ، وهو ابن عشرين ومائة سنة
أدرك الجاهلية
أدرك الجاهلية . وقد قيل : إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح ، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا أصح ، وشهد فتح اليرموك
روى ابن عساكر من طريق تمام الرازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل ، عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان ، عن أسامة بن أبي عطاء قال: كنت عند النعمان بن بشير ، فدخل سويد بن غفلة ، فقال له النعمان : ألم يبلغني أنك صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : مرة ، لا ، بل مرارا ؛ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا . روى ابن منده من طريق عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أهدب الشعر مقرون الحاجبين .. الحديث . قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير ، ذكر أنه لدة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر، فدخل المدينة يوم دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثاني، فلا يدل على صحبته ؛ لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم
قلت : إن صح أنه لدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد جاوزها .
سمع أبا بكر
ثقة ، إمام زاهد ، قوام
قال ابن معين ، والعجلي : ثقة .
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة .