اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أبو الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال : ما علمت إلا خيرا ، فقال له : إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر ، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال : لعله أتى من غيره ، قالوا له : وثم تلك الأشياء ، قال : فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا
وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به .
قال : وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به .
سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول : بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو داود ، عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا ، وقال : لا بأس به .
وقال الميموني ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا .
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث
قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح ، أو قال : ثقة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها أو قال : تتبعها فإنه صالح أو قال : ثقة
وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا
وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشيء .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عنه فحرك رأسه ، وقال : ليس بشيء .
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا ، وكان يدلس يكثر ذاك ، يعني : التدليس
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
وأما قول أبي عيسى الترمذي : قلت للبخاري : فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد ، عن ابن أبي زائدة ، عن شعبة ، عن حبيب بن زيد .. فذكر كلاما ، وكان بعده ما صورته وضعفه جدا ، وقال : كلما لقن شيئا تلقنه وضعف أمره
قال البخاري : عمي فتلقن
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : توفي سويد بن سعيد بالحديثة ، أول شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر ، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر .
وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .
وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين قال : وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني ، عن سويد ، فقال : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال ابن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية . قال الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
فأفحش فيه ابن معين القول
وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم
سمعت ابن حماد يقول : سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف ، قاله النسائي .
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .