اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا
قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا
وقال أبو زرعة : مكي ثقة
وقال أبو حاتم : مجهول
سألت أبي عنه ، فقال : مجهول
وأبو حاتم الرازي ، وقال فيه : مجهول
قال أبو حاتم : يجهل .
قال أبو حاتم : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة ، روى عنه الحجاج بن عبيد ، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني ، حجازي يروي عن ابن عباس روى عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد
مجهول الحال،
وفي قول المزي قال أبو حاتم : مجهول ، نظر ، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [ وقال : قال أبو حاتم : مجهول ، أهو في إبراهيم أو إسماعيل ] لم يبن ، وكان يلزمه التبيين ، والله تعالى أعلم ، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله ، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه ، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح ، لأن الطالب إذا قال : قال المزي : اختلف على ليث فقال كذا وكذا . وقال له الآخر : من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث . فإذا قال : قال البخاري ، انقطع النزاع ، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة ، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى ، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له : وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء