اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال الأثرم ، عن أحمد : كان سنيد لزم حجاجا قديما ، قد رأيت حجاجا يملي عليه ، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل ، قد كان سنيد لزم حجاجا قديما ، قد رأيت حجاجا يملي وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : لم يكن بذاك ، وكان يسكن الثغور
وقال أبو داود : لم يكن بذلك
وزعم أبو الفرج بن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه غيرهما
وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذين روى عنهم ، فقال : بغدادي صدوق
ضعفه أبو حاتم ، وقواه غيره
وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذين روى عنهم ، فقال : بغدادي صدوق
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : ضعيف
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف
وقال النسائي : الحسين بن داود ليس بثقة
وزعم أبو الفرج بن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه غيرهما
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان قد صنف التفسير روى عنه ابنه والناس ، ربما خالف
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان قد صنف التفسير ، روى عنه ابنه والناس ، ربما خالف
ربما خالف
ذكره أبو حفص بن شاهين في « جملة الثقات » .
بقية كلام الخطيب : وكانت له معرفه بالحديث وضبط
وقال الخطيب : كان له معرفة بالحديث ، وما أدري أي شيء غمصوا عليه
وقال أبو بكر الخطيب : لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد ، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير ، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط ، فالله أعلم
وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك الساجي .
ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه
الحافظ
وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك الساجي .
قال أبو بكر الخلال : فنرى أن حجاجا كان منه هذا في وقت تغيره ، لأن عبد الله بن أحمد حكى عن أبيه أن حجاجا تغير في آخر عمره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح صالحة إلا ما روى سنيد من هذه الأحاديث
قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نصر الكلاباذي : والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد ! فإن سنيدا هذا صاحب تفسير ، وذكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة ، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به ، فهو قريب بعيد ، وبالله التوفيق