اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار،
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير
وقيل : مات آخر سنة ( 59 ) أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . قلت : كذا قال ابن حبان في الصحابة
صحابي مشهور
صحابي
صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه